مقتل طفلة على يد خالها.. ذبحها قربانا لفك الرصد عن كنز!

شكلت تفاصيل وفاة الطفلة السورية ليمار عبد الرحمن، البالغة من العمر عامين، صدمة قاسية لكل من قرأ قصتها والتي كشفت انعدام الضمير لدى الكثير من الأشخاص، فقد عثروا على الطفلة جثة هامدة بعد أيام من اختفائها والبحث عنها.

وذكرت صحف محلية وصفحات سورية على مواقع التواصل الاجتماعي التي تداولت القصة بكثرة أن الطفلة فارقت الحياة على يد خالها “شقيق والدتها”، قام بقتلها بذريعة “فك الرصد” عن أحد الكنوز التي تكثر في أرض حوران.

وذكر المتابعون أن الخال المجرم جعل من دم الطفلة البريئة قربانا لشياطين يعتقد أنهم قادرون على توصيله للكنز “المرصود”.

واختفى أثر الطفلة ليمار قبل أيام، لكن تم العثور عليها لاحقا جثة هامدة ومشوهة وقد رميت فوق جسدها صخرة كبيرة، في صورة هزت أركان مجتمع حوران.

وطالب الكثير من السوريين والمتعاطفين مع الطفلة بإعدام خالها وكل مشعوذ يروج روايات الرصد و”القرابين” الواجب تقديمها لفك طلاسم الكنوز، وذلك بعد معرفة هوية القاتل ودوافع جريمته.

وأكد معلقون أن المشعوذين والدجالين هم المجرمون الحقيقيون الذين يسيطرون على جهلة الناس، ويغرونهم بالثراء السريع والمال الوفير، ويسخرونهم لتنفيذ رغبات شيطانية، غالبا ما تتمثل في إيذاء شخص مقرب منهم، ليثبتوا لهؤلاء المشعوذين ولاءهم وانقيادهم الأعمى.

ويعرف عن أرض حوران تاريخيا بأنها أرض دفنت فيها الكنوز عبر حقب تاريخية مختلفة، وقد انتشرت بين الجهلة روايات عن كنوز عظيمة تكون “محروسة” بتعاويذ وطلاسم وربما جان، يدفع عنها كل من يحاول استخراجها، ما لم يقدم القربان المطلوب منه ويفي بالشرط الذي “رصد” الكنز عليه.

وكتب أحد المعلقين:” كثيرا ما سمعنا عن الرصد وأن إراقة الدم من شأنه أن يفكه ويظهر الذهب ليمار عبدالرحمن من حلب والدها عسكري يخدم في الفوج 89 في بلدة جباب شمال درعا وقعت ضحية هذا السراب، تم الكشف عن الجريمه بمساعدة الشاب درويش “طارق الحلو ” الذي رأى خالها بأم عينه فاعتراف القاتل وقام بتمثيل الجريمة”.

وقال آخر:” طفلة بعمر سنتين اختطفت منذ فترة في درعا ووجدت بعد أن قُتلت وقُطعت جثتها، أي عقل وأي قلب وأي فعل هذا تعجز حتى الحيوانات المفترسة عن فعله. الطفلة #ليمار_عبد_الرحمن كان يفترض أنها تلعب مع الأطفال في أيام العيد هذه بملابسها الجديدة، لكنها تحظى بعيد في السماء بأجنحتها الجديدة”.

وعلق مغرد ثالث:” تم العثور على جثة الطفلة (ليمار عبدالرحمن) والبالغة من العمر سنتين، وهي من قرية جباب وقد عثر الاهالي على جثتها في احد البيوت المهجورة وحسب المصادر ان الجثة اشلاء والتشوهات في الجثة تدل على التمثيل بها بعد أن فقدت من امام منزل ذويها”.

ميديا البلد

وسوم :
مواضيع متعلقة