الملك تشارلز “يشارك بنشاط” بإجراءات تتويجه.. ووصمة كتاب هاري “طاغية”

يحضر قصر بكنغهام لاحتفال بتتويج ملك بريطانيا تشارلز الثالث في مايو المقبل بمواكب تقليدية وحفل موسيقي في قلعة وندسور وحفلات في الشوارع وعروض ضوئية، وأشارت صحيفة “تايمز” البريطانية إلى أن تشارلز يشارك في التنظيم بنشاط كي يضمن أن يكون الحدث رائعا.

ووفق الصحيفة البريطانية، فإنه يتبين من بيان التحضير الذي نشر السبت، أن بريطانيا ستستمتع بعطلة نهاية أسبوع مليئة بالاحتفالات مع حفلات بالشوارع وعروض الطيران وحفل بقلعة وندسور للملك تشارلز.

وحسب القصر، سيضع الملك تشارلز قضايا التنوع والاختلاف والعمل التطوعي في صميم بيان تتويجه.

وقالت الصحيفة البريطانية إنه “على مدى ثلاثة أيام من الاحتفالات المبهجة في مايو، سوف يسلط الملك الضوء على أهمية الخدمة العامة وبناء المجتمع”.

ونشر قصر باكنغهام، السبت، تفاصيل خدمة التتويج في كنيسة وستمنستر صباح السبت 6 مايو، التي يليها موكب احتفالي واسع النطاق ينضم إليه أعضاء آخرون من العائلة المالكة. وتبدد الخطط المذكورة، التكهنات بأن التتويج سيفتقر إلى العظمة التي سادت خلال تتويج الملكة إليزابيث في عام 1953، حسب صحيفة تايمز البريطانية.

ونقلت الصحيفة قول المساعدين الملكيين إن خطط التتويج، التي “يشارك تشارلز فيها بنشاط”، تضمن أن يكون الحدث رائعا.

وذكرت رويترز، أن تشارلز (74 عاما) أصبح ملكا تلقائيا بعد وفاة والدته الملكة إليزابيث في سبتمبر الماضي. وسيقام حفل التتويج الكبير له ولزوجته كاميلا السبت الموافق السادس من أيار.

ويعد هذا التتويج الحدث الرئيسي للعائلة المالكة البريطانية خلال عام 2023، ولكن طغت عليه حتى الآن هذا العام مذكرات نجل الملك الأمير هاري التي وجه فيها اتهامات للملك وأفراد آخرين من الأسرة، وفق رويترز.

وقال قصر بكنغهام الذي نشر تفاصيل التتويج إن البريطانيين، الذين حصلوا بالفعل على إجازة مصرفية إضافية في الثامن من مايو احتفالا بهذه المناسبة، سيتمكنون من مشاهدة الاحتفالات وحفل موسيقي خاص بالإضافة إلى مشاهدة إضاءة المباني الشهيرة بأشعة الليزر وعروض بطائرات مسيرة.

ويذكر أن الأمير البريطاني، هاري، أكد أن كثير من التفاصيل المتعلقة بوالده وشقيقه حذفت من كتابه “سبير” الذي طرح في وقت سابق من هذا الأسبوع وأثار كثير من الجدل.

وقال دوق ساسكس في مقابلة مع صحيفة “التلغراف” إنه كان قلقا من نشر تفاصيل أوسع عن حياة والده، الملك تشارلز الثالث، وشقيقه ويليام أمير ويلز، لكنه كان يخشى ألا يسامحاه مطلقا.

وأضاف أنه بإمكانه أن يكتب مذكرات أخرى، مشيرا إلى ان المسودة الأولى لـ “سبير” كانت ضعف الطبعة النهائية للكتاب الذي أثار نشره كثير من الجدل.

وقال الأمير هاري إن المسودة الأولى كانت 800 صفحة، فيما طرح الكتاب حاليا بـ 400 صفحة. وتابع: “هناك أشياء حدثت بيني وبين أخي وإلى حد ما بيني وبين والدي، لا أريد أن يعرفها العالم، لأنني لا أعتقد أنهم لن يسامحونني أبدا” حال الإفصاح عنها.

وسوم :
مواضيع متعلقة