ابنة السنة تعرّضت لضرب مبرح حتى الموت… والمتهم والدها!

لفظت الطفلة صوفيا بركات، الّتي لا يتجاوز عمرها السنة، أنفاسها الأخيرة، بعدما تعرّضت للضرب المبرح على يد والدها الثمل في جريمةٍ مروّعة داخل إحدى غرف الفنادق في كازاخستان.

وفي التّفاصيل، اتّهم والد الطفلة الطيار الذي يعمل في شركة طيران هونغ كونغ، محمد بركات، بضرب زوجته ضربات عدّة على الرأس قبل أن يصب غضبه على ابنته البالغة عاماً، فأخذها من سريرها واستمر في ضرب رأسها في الحائط حتّى توفيت أمامه

وقد نفى والدا الطفلة تهمة القتل، زاعمين أن وفاتها كانت نتيجة حادث وأن الأدلة ملّفقة من قبل الشرطة التي أجبرت الأم على الإدلاء بشهادتها ضد زوجها. فهي نفت نفياً قاطعاً تورط زوجها في قتل الطفلة مؤكدة حبه واهتمامه بها وقيامه بمسؤولياته تجاهها.

وبالرّغم من التقارير الطبية الّتي تشير إلى كسورٍ في جمجمة الطفلة، وتأييداً لكلام والدتها، استنكر محامي المتهم تهمة القتل الموجهة ضده، مؤكداً أن موكّله سقط على الطفلة عن طريق الخطأ ما أدى إلى وفاتها.

ولا يزال بركات موقوفاً حتّى الإعلان عن نتائج التحقيقات

Dailymail

وسوم :
مواضيع متعلقة