ما علاقة فيسبوك بفضيحة عرض أجزاء من غابات الأمازون الإستوائية بشكل غير قانوني للبيع ؟

تُباع بعض أجزاء غابات الأمازون الواقعة في البرازيل، والّتي تشمل الغابات الوطنية والأراضي المخصّصة للشعوب الأصلية، بشكل غير قانوني على فيسبوك.

وبحسب ما ورد، ردّت شركة فيسبوك بأنّها ستعمل مع السلطات المحلية لوقف التجارة. ولكن بالرغم من ذلك، أشارت إلى أنّها لن تتّخذ إجراءات مستقلّة من تلقاء نفسها.

وفي الواقع، يُشار إلى أن أحد قادة السكان الأصليين في المنطقة المتأثرة بالنشاط غير القانوني حثّ فيسبوك على الموافقة، بالرغم من أنّ بعض النشطاء زعموا أن الحكومة غير مستعدة لوقف المبيعات.

من جهته، قال إيفانييد بانديرا، رئيس منظمة كانيندي البيئية غير الحكومية، “إن غزاة الأرض متمكنون لدرجة أنهم لا يشعرون بالحرج من استخدام منصة شركة التكنولوجيا لإجراء صفقات غير قانونية على هذه الأراضي.”

كما وورد أن العديد من الإعلانات على فيسبوك جاءت من ولاية روندونيا، وهي الأكثر تصحراً في منطقة الغابات الإستوائية في البرازيل. ويُذكر أن العديد من البائعين قد اعترفوا بأنّهم ليس لديهم سند ملكية للأرض، وهي الوثيقة الوحيدة التي تثبت ملكية الأرض بموجب القانون البرازيلي.

وأفاد بائع كان يحاول بيع جزء من الأرض داخل محمية Uru Eu Wau Wau الأصلية مقابل حوالي 23000 دولار أميركي بالعملة المحلية، أنه يعمل مع أشخاص آخرين للضغط على السياسيين لمساعدتهم على امتلاك الأراضي المسروقة بشكل قانوني.

ومن جهة أخرى، توقعت دراسة أن تختفي غابات الأمازون الإستوائية بحلول عام 2064، بسبب العوامل المقلقة الناتجة عن تصحر الغابات والجفاف الّذي يهيمن على المنطقة بسبب تغير المناخ.