هل للطّول والوزن تأثير في الصّوت؟

كتبت الاختصاصيّة في علاج الصوت ماري رين أيوب في موقع mtv:

عندما نستذكر مغنّي اوبرا، ترتسم في أذهاننا صورة نمطيّة لشخصٍ ضخمٍ مثل Pavarotti مثلاً. لكن هل فعلاً على مغنّي الأوبرا أو أيّ شخصٍ آخر أن يكون ضخماً ليتمكّن من اصدار صوتٍ قويٍّ؟

إن هذه الفكرة صحيحة و مغلوطة في آنٍ واحد.
إنّ عوامل عدّة تؤثر في الصوت، منها الطول والوزن. فلإصدار الصّوت، نحتاج الى أن يمرّ الهواء في وقت الزفير بين الأوتار الصّوتيّة حيث سيبدأ بالارتجاج، لتكمل هذه التردّدات طريقها الى العنق والوجه حيث ستتغيّر وفق حجم وشكل تجاويف الأنف والفم وغيرها. الطول والوزن سيؤثران أولاً على طول العنق، و على مكان الأوتار الصّوتيّة فيه، كما سيؤثّران في شكل الأوتار مباشرةً.
أمّا من ناحيةٍ أخرى، فلا علاقة مباشرة للطول والوزن بالقدرة التنفسية وتالياً على الصّوت. يحتاج مغنّو الأوبرا والمغنّون بالإجمال الى قدرات تنفّسيّة جيّدة ليتمكّنوا من اصدار أصواتٍ قويّة ورنّانة. لكن يمكن لأيّ شخص أن يكتسب هذه القدرات بعيداً من وزنه وطوله، ولكن عبر التّمرين.

إذاً هناك علاقة بين الوزن والطّول من جهة والصّوت من جهة أخرى، لكن يبقى للتمرين الصّوتيّ دورٌ كبير في تحسينه وتطويره.

وسوم :
مواضيع متعلقة