الرياضة تُحسّن فعالية الأدوية وتخفّف آثارها الجانبية

كشفت دراسة بريطانية أن ممارسة التمارين الرياضية يمكن أن تحسن فعالية الأدوية، مثل تلك المستخدمة في العلاج الكيميائي لمرضى السرطان، ويمكنها أيضًا مواجهة الآثار الجانبية لبعض العلاجات.

وأظهرت الدراسة الحديثة أن 30 دقيقة من ركوب الدراجات معتدلة الكثافة 3 مرات في الأسبوع يمكن أن يحسن بشكل كبير من صحة القلب لمرضى غسيل الكلى.

وفي تجربة أجراها باحثون في جامعة ليستر شملت 130 مريضًا لغسيل الكلى، مارس نصفهم رياضة ركوب الدراجة بكثافة معتدلة لمدة 30 دقيقة على الأقل 3 مرات في الأسبوع أثناء خضوعهم للعلاج، وتلقى النصف الآخر رعاية قياسية، من دون ممارسة الرياضة.

وأظهرت الدراسة أن التمرينات يمكن أن تمنع أنسجة القلب الملتهبة من التقدم إلى النسيج الندبي الذي قد يرتبط بعد ذلك بنتائج سيئة بما في ذلك قصور القلب، كما أشارت الدراسة أيضاً إلى أن مجموعة ركوب الدراجات لديها عدد أقل من حالات الدخول إلى المستشفى بسبب مشاكل متعلقة بالكلى، وإقامة أقصر في المستشفى.

وثبت أن التمارين تحمي من خطر عودة بعض أنواع السرطان أيضًا. وأظهر استعراض عام 2019 للدراسات أن الأشخاص الأكثر نشاطًا الذين مارسوا الرياضة أثناء خضوعهم للعلاج من سرطان القولون والمستقيم كانوا أقل عرضة للوفاة بنسبة تصل إلى 30 في المائة خلال السنوات الـ 8 إلى الـ 10 التالية.