التعيينات قريباً… ونكهتها “انتخابية”!

جاء في “أخبار اليوم”:

“التعيينات” ملف اساسي يقتحم طاولة مجلس الوزراء، قريبا، ولكن مع اقتراب موعد الانتخابات النيابية، فان لهذه التعيينات “نهكة خاصة”، لا تنفصل على تعزيز موقعية الافرقاء المشاركين في الحكومة استعداد للمرحلة المقبلة.

يشير عضو كتلة التنمية والتحرير النائب قاسم هاشم الى ان “الواقع لم يتبدل”، قائلا: نحن في ظل نظام معروف بتركيبته وتوازنات السياسية ولا يمكن تجاوزها، وبالتالي كيفية صياغة المواقف او ايجاد التسويات بناء على تلك التوازنات، بمعنى كل حياتنا السياسية ترتكز على توازن دقيق.
ويضيف هاشم في حديث الى وكالة “أخبار اليوم”: هذه الحكومة وغيرها من الحكومات تقوم على اسس واضحة من التحالفات السياسية، على الرغم من انه يقع على عاتقها مسؤوليات ومهمات كبيرة.

ويلفت الى انه خلال فترة قصيرة سيطفو ملف التعيينات على سطح الناقش، وهو بدوره يخضع لتوازنات سياسية ومصالح القوى والكتل النيابية المشاركة في الحكومة، وهذا امر طبيعي ومنطقي في البلد قائم على هذه الاسس.
وسئل: عن اي اصلاح نتكلم، اذا استمر منطق المحاصصة قائما؟ يجيب هاشم: بات معلوما ان هناك رقابة الخارجية على اداء وممارساتها، لكن العيينات امر سيادي وان كان ينطلق من مصالح على اكثر من مستوى لكن يجب ان يكون انجازه مترافقا مع الشفافية والكفاءة.

وعما اذا كانت الكتلة وما تمثله من فريق سياسي ستقبل بان تكون التعيينات كيدية؟ يشدد هاشم على ان ما من احد سيقبل ان تكون التعيينات مبنية على الكيدية او الانتقام او على المحسوبيات دون الكفاءات، وعلى كل حال لم يطرح الامر بعد على بساط البحث من كل جوانبه، انما الحكومة ستبحث بالدرجة الاولى في ملء الشغور، ولن يتم التطرق راهنا الى المراكز غير الشاغرة.

وفي موازاة ذلك، يوضح هاشم ان رئيس الحكومة نجيب ميقاتي وضع رئيس مجلس النواب نبيه بري بري في اجواء زيارته الى فرنسا، واستعداد فرنسا لمساعدة اللبنانيين من خلال البدء بالاصلاحات وخطوات واضحة في برنامج عمل الحكومة انطلاقا من النظرة الفرنسية لكيفية معالجة الازمة اللبنانية، بدءا من الاصلاح وبدايته مع الكهرباء ومنها الى معالجة القضايا العالقة دون استثناء وصولا الى المفاوضات مع صندوق النقد الدولي.