وسط بيروت يشتعل من جديد.. تراشق بالحجارة ورسالة من القوى الأمنية للمتظاهرين

عاد التوتر ليخيّم على وسط بيروت من جديد، حيث اندلعت اشتباكات، مساء اليوم، بين القوى الأمنية والمتظاهرين، الذين قام عدد منهم برشق عناصر مكافحة الشغب بالحجارة في محيط مجلس النواب.

الان. اطلاق الرصاص المطاطي بكثافة من على السطوح من قبل شبيحة المجلس
#وسط_بيروت
#لبنان_ينتفض

pic.twitter.com/e0a6kOv4Ot

— Massoud Seraaly (@thawra2019)
January 19, 2020

 

 

وعلى الأثر، بدأت القوى الأمنية بإطلاق القنابل المسيّلة للدموع باتجاه المحتجين الذين يرمون بدورهم الحجارة باتجاهها في وسط بيروت، كما استقدمت آلية لرشّ المياه من أجل تفريق جموعهم”.

وسجلت إصابة في صفوف المحتجين نتيجة الحجارة التي رمتها القوى الأمنية باتجاههم، بحسب ما ذكرت قناة “الجديد”.
كذلك، أصيب أحد المتظاهرين بالرصاص المطاطي الذي بدأت القوى الأمنية بإطلاقه، وقد عمل الصليب الاحمر على إسعافه.
وتداول ناشطون عبر مواقع التواصل الإجتماعي مقطع فيديو قالوا أنه يعود لعناصر من حرس مجلس النواب المتمركزين على سطوح المباني المحاذية لمدخل المجلس، أثناء قيامهم برشق المتظاهرين بالحجارة.

وأسفر الرصاص المطاطي عن إصابة مراسل قناة “الجزيرة” ايهاب العقدة في قدمه، ومصور قناة “الجديد” محمد السمرا بيده.

وكانت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي اكدت عبر “تويتر” أنّ “عناصرها لم يرموا حتى الآن قنابل مسيّلة للدموع كما نقلت بعض وسائل الإعلام، إنما يقومون حالياً برشّ المياه لإبعاد مثيري الشغب”.
وفي وقت سابق، طلبت القوى الأمنية من المعتصمين “الابقاء على الطابع السلمي للتظاهر والابتعاد عن الاعتداء على الاملاك الخاصة والعامة والتهجم على عناصر قوى الامن بالمفرقعات والحجارة وغيرها من وسائل الاذية التي لن تنتج سوى الفوضى وخسائر مادية وجسدية”.
وأضافت القوى الأمنية في تغريدة أخرى: “نطلب مجدداً من المتظاهرين السلميين المحافظة على سلمية المظاهرة ومنع المشاغبين من الاستمرار في الاعتداءات او الابتعاد من مكان اعمال الشغب لاننا سنكون مضطرين لردع مثيري الشغب ووقف التعدّي وفقاً للقانون”.
إلى ذلك، شهد محيط مصرف لبنان في شارع الحمرا تجمعاً للمتظاهرين، وذلك في إطار التحركات الاحتجاجية على سياسة المصرف المركزي والمصارف عموماً.
وسوم :
مواضيع متعلقة