“غضبُ” بعبدا على هؤلاء… والحوار “ما طار”؟!

كما كان متوقعا، أطلق الرئيس ميشال عون سهامه على رافضي المشاركة بطاولة الحوار التي كان بصدد الدعوة إليها.

وهو اعتبر في بيان أن “مواقف البعض تراوحت بين رفض التشاور ورفض الحوار وهم يتحمّلون مسؤولية ما يترتب على استمرار التعطيل الشامل للسلطات”، معتبرا ان “معطّلي الحوار ورافضيه يعرفون انفسهم جيداً ويعرفهم اللبنانيون ويتحملون مسؤولية خسارة الناس أموالهم وخسارة الدولة مواردها”.

وأكد عون أن “الدعوة إلى الحوار ستبقى مفتوحة وان على المقاطعين وقف المكابرة والموافقة على إجراء حوار صريح لنقرر مستقبلنا بأيدينا”، مشددا على ان “استمرار تعطيل مجلس الوزراء هو تعطيل متعمّد لخطة التعافي التي من دونها لا مساعدات ولا إصلاحات وهذا بحد ذاته جريمة لا تُغتفر بحق الشعب”.

كما شكر عون “من حضر ومن تجاوب وهو ماضٍ في دعوته للحوار وفي اتخاذ كل مبادرة أو قرار يهدف إلى حماية لبنان واللبنانيين”، وفق ما جاء في البيان.

وسوم :