“مشروع وطن الانسان”: لخوض الانتخابات بالتّكافل والتّضامن مع كل القوى الحيّة

عقد المجلس التنفيذي لـ”مشروع وطن الانسان” اجتماعه الاسبوعي برئاسة النائب المستقيل نعمة افرام، وصدر عن المجتمعين ما يلي:

1- نستغرب الصيغة التي أقرت بها موازنة 2022 بعجز لامس 17 بالمئة وبتضمنها نحو 50 بالمئة نفقات مقابل 30 بالمئة واردات ترتكز كلها على الضرائب والرسوم من دون تضمينها خطة انتاجية بالحد الادنى.
ونستغرب اكثر طلب، من هم بموقع المسؤولية، من الناس أن يتحملوا وزر السياسات الفاشلة، فأين خطة تثمير الاصول في الدولة اللبنانية والتي من شأنها أن تجلب العملة الصعبة الى خزينة الدولة وتطور نوعية خدمات المؤسسات العامة وتجد حلا نهائيا وعادلا للتوظيفات السياسية في الادارات الرسمية!

2-نرفض التشكيك الذي يطلقه البعض بحق المؤسسة العسكرية والذي يلامس حد التخوين، في وقت يرزح الشعب اللبناني تحت وطأة الاعباء والظروف المعيشية الصعبة ومن ضمنه جيشنا الوطني المستمر بتأدية واجباته بتفان وإخلاص رغم كل الصعوبات.

3- وسط الانهيار الاقتصادي والمالي والازمات الكارثية، نحن بأمس الحاجة للاستفادة من ثرواتنا الطبيعية. إن تسييس المواضيع الوطنية واستغلالها أو الاستفادة من عرقلتها لتحقيق مآرب صغيرة، يدفع ثمنها دائماً المواطن اللبناني والاجيال المستقبلية. لذا يصر “مشروع وطن الانسان” على البدء باستخراج النفط بأسرع وقت ممكن وفورا، ضمن النقاط غير المتصارع عليها. وأن يتم وضع النقاط المتنازع عليها في سلة واحدة لتبحت ضمن تحكيم دولي ينهي المسألة بما فيها مصلحة الاطراف المتنازعة. وللتذكير فقط، فإن البلوكات قبالة شاطىء كل من عمشيت وطبرجا وغيرها ليست ضمن أي نزاع!

4- نوجّه صرخة لانقاذ الركن الأهم من أركان الاقتصاد والثقافة في لبنان، وهو القطاع التربوي الذي بات في مرحلة الخطر الشديد مع وجود 250 ألف تلميذ خارج المدارس وارتفاع نسبة ترك التعليم الى 60% بين الشباب والشابات. نجدّد رفع الصوت بضرورة التحرك لوقف النزف وإيجاد الحلول السريعة من أجل إعادة إحياء المدارس الرسمية وكذلك ضرورة الالتزام بفعالية البرامج التربوية ومواقيتها.

5- إن ما تقدم، يدعونا لخوض الانتخابات النيابية بالتّكافل والتّضامن مع كل القوى الحيّة التي تريد الخروج من هذا المستنقع. كما يتطلّب من اللبنانيين المشاركة الفعالة في العملية الانتخابية، إذ إنها المحطة الفاصلة التي ستمكننا من إنقاذ أنفسنا والوطن أو الى مزيد من الانهيار والتدهور.