الانتخابات حتميّة ولا قدرة لأحد على عرقلتها!

كتبت “المركزية”:

ترك تشكيك رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في إجراء الانتخابات النيابية لانعدام القدرة المالية للدولة اكثر من تساؤل وعلامة استفهام لدى العديد من القوى المحلية والخارجية حول المغزى من هذا الكلام في الوقت الراهن ما دفع بالبطريرك الراعي الى التأكيد على اهمية اجراء الاستحقاق في موعده الدستوري المحدد في الخامس عشر من ايار المقبل، داعيا اللبنانيين في الداخل ودول الانتشار الى المشاركة فيها بكثافة لخلق واقع جديد في البلاد يحدث تغييرا في الاتجاه الصحيح البناء والوطني الحضاري وحذر في المقابل من فذلكات تمهد لارجاء الانتخابات عوض ان تتكثف الجهود والتحضيرات لحصولها سيما وان المراجع والدول تحذر من التلاعب بمواعيد الاستحقاق من اعلان جدة والمبادرة الكويتية ومؤتمر وزراء الخارجية العرب مرورا بالامم المتحدة ومجلس الامن والفاتيكان وصولا الى الاتحاد الاوروبي والمجموعة الدولية لدعم لبنان وذلك انطلاقا من ادراك الجميع ان الانتخابات نيابية كانت ام رئاسية هي ممر حتمي لعودة لبنان الى مكانته بين الدول.

عضو كتلة التنمية والتحرير النائب علي خواجه يقول لـ”المركزية” أن الانتخابات ستجري حتما وهناك إجماع محلي ودولي على اتمام هذا الاستحقاق الديمقراطي في موعده كونه يشكل محطة اساسية في الحياة السياسية والبرلمانية في البلاد.

أما بالنسبة الى حديث رئيس الجمهورية عن عدم قدرة الدولة المالية فلا اعتقد أن المقصود منه تجاوز الاستحقاق بقدر ما هو الاشارة الى الصعوبة المالية لخزينة الدولة التي وعلى رغم ما تعانيه نجدها قادرة على تمرير السلفات بما هو أكثر بكثير من مبلغ العشرين مليون دولار المطلوب لاقامة الانتخابات. علما ان كلا من رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ووزير الداخلية بسام مولوي أكدا أجراء الاستحقاق ووجود قسم كبير من المال والسعي لتوفير المطلوب.

واذا كان هناك من يسعى الى التأجيل أو تعطيل عملية الاقتراع يقول خواجه: “اذا ما تبين بالفعل وجود معرقلين أو معطلين للعملية الانتخابية عندها سيكون لنا الموقف المناسب”.

وعن إمكانية التغيير التي يعول عليها وخصوصا من قبل الخارج رأى أن النتائج هي ملك المقترعين اللبنانيين وما تفرزه الصناديق.