الراعي عرض للاوضاع مع بطريرك السريان الكاثوليك

استقبل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الكاثوليك الانطاكي، في زيارة معايدة بعيد الفصح المجيد. وكانت مناسبة للبحث في مواضيع كنسية مشتركة ولا سيما في زيارة قداسة البابا فرنسيس المرتقبة الى لبنان.

ثم استقبل الراعي رئيس الجمهورية السابق العماد ميشال سليمان الذي قدم التهاني بالعيد وكان عرض للاوضاع العامة في البلاد.

بعد اللقاء قال سليمان: “تحدثنا عن ثلاثة مواضيع اولا: موضوع العودة الخليجية. ثانيا: التحضيرات التي تجري لإنقاذ لبنان من الانهيار وثالثا: الانتخابات النيابية. فالعودة الخليجية ديبلوماسيا بدأت، لكن العودة الكاملة نحن مسؤولون عنها ونعود لقاعدة إن عدتم عدنا، وعلينا أن نقوم بواجباتنا تجاه الدول العربية ودول الخليج. وبالنسبة للتدابير كالكابيتال كونترول وخطة التعافي فإنها ضروريات لكن تطبيقها على الناس سيرهقهم اكثر إذا لم يكن هناك نمو. فغياب النمو يعني الهلاك. النمو يبدأ بالسياسة العامة التي يجب ان تعيد الثقة بالدولة كي تعود الاستثمارات. والانتخابات النيابية والرئاسية خطوة اساسية على طريق بناء الثقة”.

واضاف: “المؤسف اننا نسمع من البعض ان الهدف من الفوز في الانتخابات هو المحافظة على السلاح. في حين يفترض انه اذا ربحت المعارضة الحالية مع الثورة والمستقلين يجب على الفريق الآخر ان ينصاع ديمقراطيا لهذا الفريق والالتزام بنتائج الانتخابات. وكذلك فإذا ربح ما يسمى بمحور الممانعة او 8 آذار، شو بدن اكتر من هيك؟ يجب ان يسلموا السلاح، وحينها يدخلوا بقوة الى مجلس النواب والى الحكومة”.

وعن زيارة البابا للبنان قال سليمان: “نأمل ان تكون حافزا للتغيير في الوضع ولتحسين الاداء السياسي. وهذا ما ننتظره. فالجو العام لا يبشر بالخير كثيرا خصوصا في ظل اجواء الانتخابات حيث يقوم كل من جهته بتسديد فواتير لجهة معينة. وحيث يتم التسابق على اكثرية نيابية لكل فريق لتأمين الدخول الى رئاسة الجمهورية. لكن الأمل يبقى بزيارة البابا لكي يعيد الثقة للشعب اللبناني الذي يواجه اليوم اما انتخاب السلاح واما التخلي عنه، وهذا هو الاساس”.

وبما يخص موضوع الحياد والمؤتمر الدولي قال: “نكرر الحديث عن الحياد دائما، والوصول إلى المؤتمر الدولي ليس بصعب لأن إعلان بعبدا اصبح مرجعية دولية. وان مجموعة الدعم الدولية international support group for Lebanon تأسست وهي مجموعة دولية، ولو انهم يتحفظون اليوم على التعاون معها كونها ذكرت اعلان بعبدا. فأنا اطلب ان يشطبوا تسمية “اعلان بعبدا” انما حافظوا على المضمون. فالقصة ليست قصة كلمة أطلقها رئيس سابق، والاغرب ان من يهملها ليس فقط محور الممانعة انما ايضا المعارضة. لكن هذا الأمر موجود واصبح شبه مدول، من هنا فإن نداء البطريرك بتدويل الموضوع مهم كثيرا وله بداية وأساس. لذلك يجب التركيز على الموضوع كما يجب ان يتفاهم الجميع حوله مع البطريرك”.

وترأس الراعي اجتماعا للهيئة الادارية لمكتب راعوية الشبيبة في الدائرة البطريركية بحضور المطران المشرف على الدائرة النائب البطريركي المطران بيتر كرم

وسوم :