اليكم القصة الكاملة للارتفاع المفاجئ بعدد الاصابات بكورونا في لبنان

بعدما انخفضت اعداد المصابين بفيروس كورونا لتلامس الصفر، عاد عدادها ليرتفع بصورة مفاجئة وكبيرة، ما شكل صدمة لدى اللبنانيين.

وعلى الرغم من تحذيرات وزير الصحة حمد حسن من موجة ثانية قد تطيح بكل الجهود الجبارة التي بذلت وضرورة الالتزام بالمعايير الموضوعة وعدم الاستهتار.

ها هي اليوم الموجة الثانية تجتاح عكّار وقد انتقلت بدورها إلى بيروت.

كيف حصل ذلك؟

أحد المُغتربين القادمين من نيجيريا، وبعدما تبيّن أن فحص PCR الخاص به نتيجته سلبية طُلب إليه بأن يلتزم الحجر الصحي لمدة 14 يوماً ريثما يتم التأكد من خلوّه من الفيروس بشكل كامل.

الا انه ذهب إلى قريته “جديدة القيْطع” ولم يلتزم بالحجر الصحي، فخالط أهالي القرية الذين أتوْا لتهنئته بالسلامة، فنقل العدوى إلى أكثر من 10 أشخاص من بينهم شخص بالأمن العام من آل “عبد الرحمن” الذي نقل العدوى بدوره لإبنه العسكري بالجيش اللبناني، فقام الاخير بنقل الفيروس لأكثر من 13 عنصراً ممن يخدمون بالمحكمة العسكرية.

المصدر : السياسة

وسوم :
مواضيع متعلقة