المكاري: نحتاج إلى رئيس يجمع اللبنانيين

رأى وزير الإعلام في حكومة تصريف الأعمال زياد المكاري أنّ “ما يحصل في الملف الحكومي عبارة عن روتشة للحكومة الحالية لا أكثر، وهذا ما قلته قبل الانتخابات النيابية، إذ أعلنت أنّ فرص التأليف ضئيلة في الفترة الفاصلة عن نهاية الولاية الرئاسية”، معتبراً أنّ “الشروط والشروط المضادة هي التي تعرقل ولادة الحكومة”.

وقال في حديث إلى “او تي في”: “الموازنة المتدنية لوزارة الاعلام ولتلفزيون لبنان مردها الى المداخيل شبه المعدومة”، مؤكدا انه سيتابع العمل “لاستمرار بقاء الاعلام في لبنان، خصوصا الرسمي، على الخارطة العربية والعالمية”.

وعن قانون الاعلام الجديد، أشار إلى أنّه “تمّ سحبه من اللجان النيابية وتجري دراسته بالتنسيق مع اليونيسكو التي أعطت ملاحظاتها على ما يتضمنه”، داعياً الخبراء اللبنانيين وأصحاب الشأن “لإبداء آرائهم في هذا القانون الموجود على الصفحة الالكترونية لوزارة الاعلام”.

وفي الشأن الحكومي، كشف أنّ “ما يجري هو عبارة عن روتشة للحكومة الحالية”، وأن هذا الأمر طرحه هو قبل الانتخابات النيابية عندما أشار حينها إلى “عدم إمكان تشكيل حكومة جديدة خلال شهرين”، واصفاً المرحلة الحالية بـ”الصعبة والدقيقة، وأنّ تاريخنا غير مشجّع في سرعة انتخاب الرؤساء وتشكيل الحكومات”.

واعتبر أنّ “هناك تناغماً بين الوزراء الحاليين ورئيس الحكومة، بالإضافة إلى أنّ جميع الوزراء قد درسوا كلّ ملفاتهم”.

وإذ أعرب عن اعتقاده أنّ هناك “فراغاً رئاسياً آتياً”، رأى أنّ “الشروط والشروط المضادّة هي التي تعرقل ولادة الحكومة”.

وقال في إشارة إلى الوضع الحكومي: “في عالم السياسة أنا أؤمن بالوسيط لحلحلة العقد”، مؤكّداً أنّ لا علم له بالأسباب “التي طرأت اليوم وأعادت العقد إلى ملف التأليف”.

وفي موضوع جلسة انتخاب رئيس الجمهورية التي دعا إليها الرئيس نبيه بري، علّق المكاري بالقول: “استغربت كيف تأخر بالدعوة الى عقد هذه الجلسة”، مثنياً على هذه الخطوة “للدخول بشكل جدّي في الاستحقاق الرئاسي”.

وأعرب عن اعتقاده ان النصاب لن يؤمن الخميس “لأنّ الطبخة غير ناضجة بعد”.

وقال: “ليس ضرورياً أن يكون لرئيس الجمهورية قاعدة شعبية، ولا أن يكون من التكنوقراط، فإذا كانت له قاعدة شعبية ولم يستطع أن يجمع اللبنانيين، سيصطدم بالحائط، وفي المقابل إذا كان من التكنوقراط وليس خبيراً في السياسة سيكون مصيره أيضاً الاصطدام بالحائط”، داعياً إلى رئيس “يجمع اللبنانيين ويحاورهم، إذ لا فائدة من رئيس لديه قاعدة شعبية ولا يمكنه أن ينجز”.

وقال: “لا أحد لديه قاعدة شعبية مثل الرئيس ميشال عون، لكن في المقابل لم يحصل أيّ تقدّم في عهده، رغم امتلاكه أكبر كتلة نيابية ووزارية في تاريخ لبنان”.

وأعلن انّه يميل إلى النائب السابق سليمان فرنجية لرئاسة الجمهورية، “فهو الوحيد الذي يمكنه التواصل مع الجميع اكثر من سائر الاسماء المطروحة، بالاضافة الى ان على الرئيس المقبل محاورة جميع الدول التي لها تأثير في لبنان”.

وفي ملف الترسيم، كشف عن وجود “حلحلة جدية، وان هناك اتفاقا وشيكا من المفترض ان يوقعه الرئيس ميشال عون”، مبديا تخوفه من المماطلة، “واذا دخلنا في الفراغ فان الحكومة غير مخولة التوقيع”.

وسوم :
مواضيع متعلقة