تفاصيل الإعتداء على إعلامي في مزبود… لا علاقة لـ”المعلومات”

عَلِمَ “ليبانون ديبايت” أنّ “الخبر الذي نشرته الوكالة الوطنية للإعلام حول تعرّض الإعلامي أحمد منصور للضرب على يد ضابط بفرع “المعلومات” في بلدة مزبود، غير دقيق”.

وفي التفاصيل، أفادت المعلومات بأنّ “الشخص الذي أطلق النار على منصور ليس من عِداد فرع “المعلومات” بل هو برتبة نقيب ويخدم في معهد قوى الامن الداخلي”.

وذكرت أنه “تم إستدعاؤه إلى التحقيق”.

وكانت الوكالة الوطنية قد ذكرت في وقت سابق اليوم السبت، أن ضابط من فرع “المعلومات” ومجموعة من الشبان من بلدة شحيم، على الإعلامي أحمد منصور اثناء مساعدته في إخماد نيران صهاريج النفط التي اندلعت غروب اليوم في بلدة مزبود.

وأشارت الوكالة الى أن “منصور تعرض للضرب والركل، عندما اعترض على إطلاق النار من قبل الضابط من رشاش حربي لابعاد المواطنين مرات عدة”.

وعلى الإثر، انتشر الذعر في صفوف الاهالي الذين سمع صراخ أطفالهم والنساء خوفا من الرصاص، والنيران المندلعة.

كما أفادت بأن “منصوزر سيتخذ صفة الادعاء في مخفر شحيم، ضد الضابط والشبانط.

وسوم :
مواضيع متعلقة