نائب يصف رئيس الحكومة بـ”شحّاذ ومشارط”!

فيما البلاد تحترق بنار الأزمات، ولهيب الحرارة المرتفعة، وبدء أزمة نفايات جديدة، وفيما الحكومة، التي يُفترض فيها العمل على انتشال السفينة من الغرق، تتفنن هذه الحكومة في تقاذف المسؤوليات بين أعضائها أنفسهم، وفي الهرب إلى الأمام، تاركةً اللبنانيين “يقلّعون أشواكهم بأيديهم”، دون أن تمد لهم يد العون للتخفيف من همومهم.

وتساءلت مصادر مراقبة عبر “الأنباء” عن سبب خلو كلمة رئيس الجمهورية ميشال عون، في مناسبة عيد الجيش من أية إشارة إلى ترتيب العلاقات بين لبنان وفرنسا، وذلك على خلفية الكلام الذي صدر عن رئيس الحكومة حسان دياب، والانتقادات التي وجّهها إلى وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، بعد زيارته إلى بيروت، والذي غادر لبنان خالي الوفاض مدركاً أن علاقات لبنان مع كل الدول الصديقة ليست على ما يرام.

وقد توقّع عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب أنيس نصّار، في حديثٍ مع “الأنباء” أن يكون لكلام دياب تداعيات سلبية ليس بما يتعلق بعلاقة لبنان بفرنسا فحسب، بل بمجموعة الدول الأوروبية، قائلاً: “يبدو أن دياب طبّق المثل القائل، “شحّاذ ومشارط”، فلبنان يطالب الدول بالوقوف إلى جانبه في هذا الأزمة، فيأتي وزير خارجية فرنسا ليقول للمسؤولين بأن دولته إلى جانبنا، بشرط القيام بالإصلاحات التي تعهّدنا بها في مؤتمر سيدر، ليأتي ردّ رئيس الحكومة خالياً من الدبلوماسية ومن اللياقات، خاصة وأن لودريان هو ضيف لبنان. فمهما كانت الأسباب، لا يجوز أن يخاطَب بهذه الطريقة”، مذكّراً بأن فرنسا لم تقصّر أبداً مع لبنان منذ ما قبل باريس 1، وباريس 2، وباريس 3، وصولاً إلى سيدر، كاشفاً أن المساعدات التي تقررت في سيدر موجودة، شرط تنفيذ الإصلاحات. فماذا كانت النتيجة؟

من جهته، عضو كتلة المستقبل النائب نزيه نجم قال في حديثٍ مع “الأنباء”: “ما جرى معيبٌ ومخجلٌ جداً، أن يأتي وزير خارجية فرنسا إلى لبنان ليؤكّد وقوف بلاده إلى جانبنا، فيأتي جواب دياب بهذه الطريقة. إنه لأمرٌ مخجلٌ حقاً، وخاصةً عندما ذكّره بإنجازات حكومته التي تتلخص في إنجاز معامل الكهرباء، ومحاربة الفساد، وإصلاح القطاع العام والقضاء”، يقول نجم متهكما، ويضيف: “يا عيب الشوم، هذا ليس برئيس حكومة”.

“الانباء الالكترونية”

وسوم :
مواضيع متعلقة