اتصال بين حزب الله والحريري: العتب على قدر ماذا؟

يُقال إنّ العتب على قدر المحبّة. ربما لا يتعلّق الأمر بالمحبّة هنا. نحكي عن العلاقة بين سعد الحريري وحزب الله، وهي، وإن أثقلت بأحداثٍ واستحقاقاتٍ كثيرة، تبقى قائمة ولو بالحدّ الأدنى من التواصل.

سمع سعد الحريري عتباً من نبيه بري. ظلّ ساكن بيت الوسط المرشّح الدائم لدى سيّد عين التينة. لذا، كان العتب شديداً، على قدر الآمال ربما.
لكنّ العتب على الحريري لم يأتِ من عند “الإستيذ” فقط. ثمّة عتب آخر مصدره “السيّد”. فقد اتصل المعاون السياسي للأمين العام لحزب الله الحاج حسين خليل بالحريري، حيث كان كلام في الملف الحكومي تخلّله عتبٌ من خليل على مواقف الحريري المتصلة بالملف الحكومي.

ويبدو أنّ الحريري لم يتأثّر كثيراً بالاتصال، فجاءت بعده تغريدته التي هاجم فيها التمسّك بحقيبة الماليّة للطائفة الشيعيّة ورفض المداورة.

Mtv

وسوم :
مواضيع متعلقة