نهرا ووفد أمني وبلدي تفقدا المحكمة الشرعية في طرابلس وباحة السرايا

تفقد محافظ لبنان الشمالي القاضي رمزي نهرا وقائد درك الشمال العقيد يوسف درويش وقائد سرية طرابلس في قوى الامن الداخلي العقيد عبدالناصر غمراوي، يرافقهم رئيس اتحاد بلديات الفيحاء حسن غمراوي، رئيس دائرة البلديات في المحافظة ملحم ملحم ورئيس قسم في المحافظة لقمان الكردي، مبنى المحكمة الشرعية السنية في طرابلس وباحة السرايا، واطلعوا ميدانيا على الأضرار التي لحقت بهما جراء الاعتداءات التي وقعت مؤخرا.

وكان في استقبالهم في المحكمة رئيس المحكمة الشيخ القاضي الدكتور وسام السمروط والشيخ القاضي عمر البستاني، حيث جالوا في ارجائها واطلعوا ميدانيا على هول الاضرار.

السمروط
وشكر الشيخ السمروط “المحافظ نهرا والعقيد درويش وجميع الضباط وعناصر قوى الامن الداخلي الذين تعاملوا مع الاعتداء على المحكمة والسرايا بحكمة وصبر”، منوها ب”عدم استعمال العنف والقوة المفرطة مع المعتدين”، مؤكدا “ضرورة محاسبة وملاحقة المندسين الذين عاثوا في المدينة خرابا واضرموا النار في مبنى البلدية الأثري ومبنى المحكمة الشرعية السنية في طرابلس واعتدوا على السرايا، ناهيك عن الاملاك العامة والخاصة التي لم تسلم منهم، واستغلوا فقر الناس وعوزهم ووجعهم لتحقيق اجندات لا تريد بالبلاد الا الخراب”.

ثم عقد اجتماع أمني في مكتب العقيد درويش في السرايا، حضره اضافة الى المحافظ نهرا والعقيدين درويش وغمراوي، رئيس فرع المعلومات في الشمال العقيد محمد عرب ومساعد قائد درك الشمال العقيد ربيع شحادة، وتم البحث في آخر التطورات الأمنية في المدينة و”كيفية منع المخلين بالأمن والمندسين من الاعتداء على السرايا والمراكز والمؤسسات الامنية والحكومية والأملاك العامة والخاصة”.

واستنكر المحافظ نهرا “الاعتداءات وعمليات التخريب”، وأكد “عدم الاستسلام للتخريب”، واشار الى ان “الاجهزة المختصة ستعمل على كشف كل المشبوهين الذين يعبثون بأمن المدينة ويضرمون النار في المؤسساتها الحكومية”، وشدد على “قيام موظفي الدولة الامنيين والمدنيين بكل واجباتهم على أكمل وجه، لان ثمة اشخاصا مشبوهين يستغلون الفقراء ولقمة الجوع”.

واكد أن “الاعتداء الذي تعرضت له مؤسسات الدولة والبلدية، هو اعتداء صريح على امن الدولة والمواطنين”، وطالب ب”توقيف المعتدين واحالتهم على القضاء لمحاسبتهم”، ولفت الى انه سيعمل على “القيام بكل ما يلزم لحماية امن السرايا، وهذا الامر يصب في المصلحة العامة”.

وخلال الاجتماع قدم الصليب الأحمر اللبناني مطفأتي حريق من الحجم الكبير ومواد تعقيم وتطهير، واكد منسق وحدة الحد من مخاطر الكوارث في الشمال وعكار وسام يتم ان “الصليب الاحمر كان وسيبقى الى جانب المواطنين والاجهزة الامنية”. وشكر يتم العقيد درويش وعناصر القوى الأمنية على “جهودهم ودورهم في الحفاظ على امن الناس وسلامتهم”.

درويش
بدوره شكر العقيد درويش الصليب الاحمر على “جهود عناصره المتواجدة دائما في احلك الظروف والداعمة للمواطنين في شتى المجالات الطبية والانسانية، خصوصا في خلال المواجهات الاخيرة في طرابلس، وفي خلال تفشي فيروس كورونا الذي كان للصليب الاحمر الدور الاساسي في مساعدة المواطنين”.

ثم جال الجميع في ارجاء السرايا وباحتها الخارجية التي نالت النصيب الاكبر من الاعتداءات، واطلعوا على الاضرار التي لحقت بها وعلى المستلزمات الاساسية لحماية سورها ومداخلها من المعتدين، كتركيب كاميرات مراقبة ووضع اسلاك شائكة اضافية وتدعيم بلوكات الحديد وانارة السرايا ببروجكتورات من جميع الاتجاهات”.