بيان من بعلبك – الهرمل: التجنّي على الأمن العام مرفوض ولا يمثّل منطقتنا

اجتمع عدد من وجهاء عشائر وعائلات بعلبك – الهرمل ومخاتير وممثلين عن عدد من بلديات منطقة البقاع الشمالي وفعالياتها الاقتصادية والاجتماعية، حيث توجّهوا بالشكر للمديرية العامة للأمن العام وأثنوا على الجهود التي تبذلها لإرساء السلم الأهلي وتثبيت الأمان الاجتماعي والاقتصادي في ظلّ الصعاب والمخاطر التي يمرّ بها لبنان، بالتعاون مع الجيش اللبناني والأجهزة المعنيّة الأخرى.

واستنكر المجتمعون “الأصوات الناشزة التي تحاول النيل من الأمن العام وضبّاطه وتشويه سمعة المديرية، في الوقت الذي تقوم به المديرية بواجبها في الوطن وفي الحفاظ على جسم الجهاز خالياً من عناصر الفساد. فلو كان أصحاب الاتهامات يغارون فعلاً على مصلحة المديرية وحريصين على ثقة المواطنين اللبنانيين بها، لكانوا توجّهوا بانتقاداتهم تلك إلى الأمن العام بالطرق السليمة، لكي تتمّ محاسبة الفاسدين، إن وجدوا، داخلياً ضمن الإدارة أو بشكاوى قضائية موثّقة.
إلّا أن هذا السلوك المتّبع من قبل المشكّكين والمغرضين يطرح علامات استفهام وثير الشكوك حول النوايا والأداور التي يلعبها هؤلاء.
ويهمّ المجتمعون التأكيد على أن الأصوات الناشزة التي تطال الأمن العام وضباطه والتي انطلقت من أحد نوّاب منطقتنا، لا تعبّر إطلاقاً عن رأي أهلنا في المنطقة، بل عن رأي مطليقها، وهذا التجنّي مرفوض من قبلنا جملةً وتفصيلاً. وكنا نتمنّى بدل التجنّي على الأمن العام، أن يقوم المصوّبون بكشف بؤر الفساد والمنظومة الفاسدة التي تحميها، خصوصاً أن من يطلق السهام على الأمن كان جزءاً من هذه المنظومة لأكثر من 15 عاماً”.

mtv