أزمة كرة القدم اللبنانية: ضوء في نهاية النفق وإجتماع للاتحاد مع أنديته الاثنين

عاد الاتحاد اللبناني لكرة القدم ليمسك بزمام الأمور عبر دعوته كافة أندية الدرجة الاولى الى إجتماع طارئ يوم الاثنين في محاولة للخروج من النفق التي دخلت فيه اللعبة الشعبية الاولى في لبنان.

فمنذ أيام قليلة بدأ حراك جدي لمحاولة لملمة تداعيات قرار لجنة الاستئناف و كان أولى مؤشراته تأجيل نادي العهد لمؤتمره الصحافي الى ما بعد مباراة المنتخب مع العراق، فاسحا في المجال للعمل على إيجاد حلول واقعية للأزمة الحالية، أما ثاني المؤشرات فهو دعوة الاتحاد الاندية للبحث في كيفية الخروج من المأزق الحالي، علما ان أفكارًا عديدة ستوضع على طاولة البحث منها تعليق كافة مباريات الدوري اللبناني لحين البت بقانونية قرار الإستئناف أمام مجلس التحكيم الرياضي التابع للجنة الاولمبية في حين سيكون هناك توجه موحد من جميع المجتمعين لرفض التدخل السياسي والوزاري بأي من شؤون كرة القدم اللبنانية.
أما المعضلة الكبرى على طاولة البحث فتكمن في مصير لجنة الإستئناف حيث بدأت الاصوات تتعالى بضرورة حلها لإنعدام ثقة معظم الاندية بأدائها وخاصة في الازمة الأخيرة بين نادي النجمة والاتحاد بحيث بدت تبريراتها القانونية لفسخ قرار الاتحاد ركيكة الى حد استفز معظم الاندية.

إذا ارتفع منسوب التفاؤل في الوصول الى حل يرضي جميع الاندية المعترضة ويحافظ على الحد الادنى من هيبة الاتحاد واللعبة من دون الإغفال بأن تعقيدات وتوازنات كثيرة تحكم هذا الملف قد تطيح بخطة الحل في أي لحظة.