سعد رمضان: الأحزاب تذهب ولا يبقى إلا الوطن.. وأتمنى من الشعب أن ينتخب “صح”

وتحدّث سعد عن ذكرى إنفجار 4 آب مترحّماً على الشهداء وآملاً في شفاء الجرحى حيث أكّد رغم أنه لم يتضرّر جسديّاً ولم يخسر منزله ولا أي شخص من عائلته إلا أنه شعر بأنه تضرّر مثل كل اللبنانيين في هذا الإنفجار الكبير، ووصف سعد الإنفجار بأصعب مرحلة مرّ بها في حياته حيث أن عمره 34 عاماً ولم يسبق أن شعر من قبل بهذا الشعور.
سعد إعتبر أن آثار الإنفجار مازالت موجودة في داخله خصوصاً أن العدالة لم تأت بعد وأن الزعماء مازالوا في مناصبهم ولم يستقل أحدهم منهم أو يحاسب، مؤكّداً أنه بات يطلب من الله أن تأتي عدالة السماء لأن في لبنان لا وجود للعدالة.

عن الإنتقادات التي تعرّض لها بعض النجوم بسبب تقديمهم أعمالا عن إنفجار 4 آب، أكّد سعد أن الفنان هو مواطن مثله مثل أي شخص يعبّر عن طريق الأغاني ويوصل أفكاره بالموسيقى وليس خطأ أن يغني الفنان عن الأحزان مثلما يغني عن الحب وغيره، وأشار أنه قدّم أغنية “آخ يا بيروت” بعد الإنفجار ليعبّر عن حزن ووجع بداخله.
وعن الموضوع الإجتماعي الذي يختاره للغناء له أكّد سعد أن في لبنان مشاكل عدّة إلا أنه يختار أن يغنّي عن الجوع ووجع الناس وقهرهم ومعاناتهم التي تتفاقم بسبب التدهور الإقتصادي.