الصفقة الأفضل.. هاتفك القديم قد يستحق مبلغا أكثر مما تتخيل

قد لا يحمل هاتفك القديم، الذي تضعه في أحد أدراج مكتبك فقط الغبار، بل إنه يخسر قيمته وتفقد في نفس الوقت مئات الدولارات التي يمكنك وضعها في جيبك، عن طريق بيعه عبر الإنترنت أو مقايضته بهاتف جديد، بحسب تقرير لصحيفة “وول ستريت جورنال”.

وتنقل الصحيفة عن شركة “انترناشيونال داتا كورب”، أن متوسط المدة التي يقوم فيها الأميركيون بترقية أجهزتهم إلى طراز أحدث، هي كل 38 شهرا تقريبا، أكثر قليلا من 3 سنوات، مشيرة إلى أنه من المحتمل حين اتخاذ هذا القرار أن يمتلك الفرد جهاز أو جهازين قديمين غير مستخدمين.

ووفقا لمشتري الأجهزة المستعملة “إيكو أيه تي أم”، فإن هناك مئات الملايين من هذه الأجهزة “الخاملة” في الولايات المتحدة.

وتعيد شركتا أبل وسامسونغ شراء الأجهزة القديمة عند شراء طراز جديد، حيث يقدم تجار التجزئة مثل بيست باي وأمازون بطاقات هدايا للمستبدلين، كما يمنح مقدمو الخدمات اللاسلكية في الولايات المتحدة رصيدا لشراء هاتف جديد، فضلا عن أن هناك مواقع أخرى خارجية مثل “إيكو أيه تي أم” و”باك ماركت” قد تشتري جهازك القديم، فيما سيساعدك آخرون مثل “سوابا” في العثور على مشتر، وبالطبع هناك المنصات التقليدية مثل “كريغليست” و”إي باي” و”فيسبوك ماركت”.

وعادة ما تحدد الشركات الأسعار بناءً على ما يمكن أن تحصل عليه لإعادة بيع هاتفك القديم، لكن هذه المبالغ تتغير بناء على العرض والتوقيت والحالة، وعليك أن تبحث عن أفضل العروض الحالية.

فعلى سبيل المثال عرضت “أيه تي وتي” و”تي موبايل” وفيريزون” ما يصل إلى ألف دولار على الهواتف الجديدة، مع استبدال الهاتف القديم، في حين أن بيع جهاز “أيفون 11” البالغ من العمر سنتين ونصف على “سوابا” قد يربحك حوالي 400 دولار.

وينصح المقال من يريد أن يبيع جهازه في المستقبل، أن يضع واقيا ليحميه من الأضرار التي قد تصيبه إذا وقع على الأرض.

وعند الاستعداد للبيع، فكر في أولوياتك، فيما إذا كان يهمك أكثر الحصول على أكبر قدر من المال، أو إجراء أسهل عملية. من المحتمل أن يؤدي البيع المباشر إلى المشتري إلى الحصول على أكبر عائد، لكن ذلك يتطلب أيضا الكثير من العمل الشاق.

وتشير الصحيفة إلى أن منصة “سوابا” ظهرت كخيار لتسهيل هذه العملية، مقابل عمولة صغيرة، حيث تقترح الأسعار بناء على الطلب وتساعد على ربط البائعين بالمشترين، لكن لا يزال يتعين عليك التعامل مع المعاملة وشحن الجهاز.
الخيار التالي هو بيع هاتفك مباشرة إلى بائع تحدده، مثل “إيكو أيه تي أم” و”ديكلاتر”، حيث الأكشاك التجارية للأولى موجودة في ما يقرب من 5400 مركز تجاري ومتاجر و”وولمارت” ومواقع أخرى في جميع أنحاء الولايات المتحدة، وتستخدم الكاميرات وأجهزة الكمبيوتر الذكية لفحص جهازك القديم، وسحب رقم “أي أم إي أي” للتأكد من عدم سرقته، ثم تثمينه وتقديم العرض. إذا وافقت، فسيتم منحك نقودا على الفور وسيحتفظ بهاتفك، وإذا لم يعجبك العرض، يمكنك استعادة جهازك.

وتقدم لك “غازيلي”، المملوكة لنفس الشركة، عرض أسعار عبر الإنترنت بعد تقديم تفاصيل بشأن جهازك، ثم يسألك كيف تريد أن يتم الدفع لك، إما عن طريق ائتمان أمازون، الذي يمنحك ثلاثة في المئة إضافية؛ أو شيك يتم تسليمه عن طريق البريد في غضون عشرة أيام؛ أو الدفع حتى من خلال “باي بال”، وفي المقابل تشحن الجهاز دون مقابل.

وتشير الصحيفة إلى أن عروض “غازيلي عادة ما تكون أعلى من عروض “إيكو أي تي أم”.

والطريق الأسهل والأكثر شيوعا هو التسليم مع الشركات الكبرى أو بائعي التجزئة التابعين لها، حيث تقوم أبل بشحن صندوق لإعادة إرسال جهازك القديم، أو يمكنك المقايضة داخل أحد متاجر الشركة.

وتشير الصحيفة إلى أن أفضل وقت لتلك الصفقة يأتي عند إطلاق طراز جديد، حيث تطلق شركات الخدمات اللاسلكية عروضا ترويجية قوية تستمر لفترة قد تكون ثلاثة أسابيع أو شهرا.

لكن تتوفر العديد من هذه العروض فقط للعملاء الذين لديهم خطوط مع الشركة مرتفعة الثمن. إذا لم تكن مشتركا في إحدى هذه الخطط، فسيتعين عليك تغيير خدمتك للاستفادة من صفقة المقايضة.

وإذا حصلت على عرض مقايضة بقيمة ألف دولار، فستجد على الأرجح أنه قد تم دفعه بمرور الوقت، بالتزامن مع خطة السداد الخاصة بهاتفك، على مدار 24 أو 36 شهرا، لإبقائك على اتصال بالخدمة. وإذا تركت شركة الاتصال قبل انتهاء خطتك، فسيتعين عليك سداد التكلفة المتبقية للهاتف.

وسوم :