اجتماع الخميس.. ماسك قد يرسل تطمينات لموظفي تويتر

من المتوقع أن يؤكد إيلون ماسك رغبته في امتلاك شركة تويتر عندما يتحدث إلى موظفي شركة التواصل الاجتماعي، الخميس، وفقا لشخص مطلع على الأمر تحدث لصحيفة وول ستريت جورنال.

وقالت الصحيفة إن ماسك سيجيب على أسئلة الموظفين المقدمة مسبقا لمدة ساعة تقريبا في اجتماع افتراضي على تويتر صباح الخميس.

بالإضافة إلى التأكيد على اهتمامه بامتلاك الشركة ورؤيته لأهميتها في العالم، كما من المرجح أن يوضح ماسك التعليقات الأخيرة حول العمل عن بعد ويتطرق إلى جوانب استراتيجيته لتويتر، بما في ذلك دور الإعلانات والاشتراكات، وفقا للمصدر الذي لم تكشف الصحيفة هويته.

وأثار ماسك ضجة في وقت سابق من هذا الشهر عندما طلب من موظفي تسلا وسبيس إكس، شركته لاستكشاف الفضاء، قضاء 40 ساعة في الأسبوع في المكتب. وفي حال طرح الموضوع، من المتوقع أن يخبر موظفي تويتر أن التعليقات تنطبق في المقام الأول على بعض المديرين التنفيذيين، وأن العديد من المهندسين في شركاته يعملون بالفعل عن بعد، وهو على ما يرام مع الموضوع.

وفي حين أن ماسك انتقد تويتر لاعتماده المفرط على الإعلانات، فمن المتوقع أن يشدد على أن الشركة يجب أن يكون لديها مصادر دخل متعددة، مع الإعلانات والاشتراكات من بينها، كما قال المصدر.

وتقول الصحيفة إنه لا يزال من الممكن أن تتغير خطط ماسك التي لا يمكن التنبؤ بها دائما، ويمكن أن يدفعه شكل الأسئلة والأجوبة إلى التوسع في هذه الموضوعات وغيرها.

وتشمل القضايا الأخرى التي ركز عليها الموظفون كيف يخطط ماسك لمراقبة المضايقات إذا قلل من الرقابة على تويتر كما قال إنه يريد، فضلا عن تخفيضات محتملة في الوظائف.

ومنذ موافقته على الصفقة في أبريل، شكك في تقدير تويتر لعدد الحسابات الوهمية “Spam” وهدد الأسبوع الماضي بإنهاء الصفقة في رسالة اتهم فيها الشركة بعدم الامتثال لطلبه للحصول على بيانات عن حسابات البريد المزعج.

وقالت تويتر في ذلك الوقت إنها تواصل مشاركة المعلومات مع ماسك وإنها تخطط لإنفاذ اتفاقية الاندماج.

ويقدر تويتر أن ما لا يزيد عن 5٪ من مستخدميه النشطين يوميا هم من الحسابات التي تشغلها الروبوتات البرمجية.

وتقول الصحيفة إنه على الرغم من أن ظهوره في الاجتماع يشير إلى التزام بالصفقة، إلا أنه لا يزال من الممكن أن يسعى إلى إعادة التفاوض مع تويتر في وقت لاحق من العملية بعد أن يقوم فريقه بتحليل البيانات.

ويحق لتويتر مقاضاته لمتابعة الاتفاقية الحالية.

وسوم :
مواضيع متعلقة