5 طرق لتعليم طفلك الصبر

ترغب الأم في أن يتمتع طفلها بصفات إيجابية مثل الصبر والفرح والحب والوداعة وضبط النفس، ولأن الأخلاق تُعلّم وتُكتسَب ولا يولد الطفل يها، تحمل الأم مسؤولية كبيرة على عاتقها لتعليم طفلها حسن الخلق، ومن بين هذه الصفات الإيجابية الصبر الذي يُعد الأصعب. فالبالغون يجدون صعوبة في أن يتحلّوا بالصبر، فكيف يصبر الطفل؟ هذا أمر ليس سهلاً على الإطلاق، ولكن يمكنكِ تدريب طفلك وتعليمه الصبر عبر بعض الطرق العملية.

1- ابدئي بالمواقف الصغيرة، والأوقات القصيرة

ابدئي بطلب جرعات صغيرة من الصبر من طفلك في سن مبكرة، مثلاً اطلبي منه أن ينتظر بهدوء لمدة دقيقة أو دقيقتين قبل أن تضعي المزيد من الحليب في كوبه، اعتبري هذه الخطوة بداية، وعندما يكبر طفلك، شجعيه على التحلي بالصبر لفترات أطول من الوقت حتى تتحقق رغباته.

2- علمي طفلك مهارة ضبط النفس

بالنسبة إلى الطفل، فإن الصبر هو مسألة تعلّم أنه يمكنه، ويجب عليه، التحكم بعواطفه وسلوكياته، حتى عندما يكون قلقاً أو متلهفاً أو متعباً.

اطلبي من طفلك محاولة التحلي بضبط النفس قبل تلبية طلبه، هذا يغرس داخل الطفل فكرة أن التصرف بتلهف أو تسرع ليس السبيل للحصول على ما يريد.

3- تأخير إجابة طلب طفلك لأسباب هادفة

في العصر الحديث حيث الإشباع الفوري للرغبات في كل مكان، قد تحتاج الأمهات إلى تأخير بعض طلبات الطفل عن قصد دون سبب سوى تعليمه الصبر.

مثلاً إذا كانت ابنتك تريد هاتفاً جديداً، فقد لا يكون هناك سبب حقيقي لعدم حصولها عليه الآن، لكن اطلبي منها انتظار عيد ميلادها لتحصل عليه، هذا الأسلوب يعلمها أنها تستطيع انتظار الأشياء المهمة، وأن كل شيء يصبح على ما يرام في النهاية إذا تحلت بالصبر.

4- عوّدي طفلك على التناوب

عند التفكير في كيفية تعليم الصبر، لا يوجد شيء أفضل للطفل من الاضطرار إلى انتظار دوره للحصول على شيء ممتع، والطريقة الوحيدة للتحسن في هذا هو التدريب.

مثلاً إذا كان طفلك يعاني من انتظار دوره في التأرجح، فاصطحبيه مرات أكثر إلى الحديقة – وليس أقل – لتعزيز تقديره إلى أن يكون مهذباً وصبوراً، سيساعده التكرار على تعلم كيفية التعامل مع الانتظار دون تذمر أو شكوى، ولا يأس طبعاً.

5- تعليم الصبر للأطفال الأكبر سناً

يواجه الأطفال الأكبر سناً تحدياً كبيراً في الصبر، إذ يتعرضون للكثير من المغريات التي تدفعهم نحو إنفاق النقود لشراء الأغراض بسهولة عبر الإنترنت. وهنا يأتي دورك لتعليم طفلك الصبر، عبر التمسك بعدم إقراضه أي أموال إضافية بخلاف مصروفه، وبهذا يتعلم إدارة أمواله، وترتيب أولوياته، والإنفاق الرشيد، وأيضاً يتعوّد على الصبر إلى حين توفر المال معه لشراء ما يحتاج إليه.

المصدر: نواعم