تحذيرٌ لم يوقف القصف الروسي على ملجأ للمدنيين!

أظهرت صور الأقمار الصناعية أن كلمة “أطفال” كانت مكتوبة باللغة الروسية، وبحجم ضخم، خارج مسرح في مدينة ماريوبول الأوكرانية، احتمى فيه مدنيون.

إلا أن التحذير لم يكن كافيا لحماية من بداخله، إذ أكد مسؤولون أن القوات الروسية أسقطت قنبلة على المسرح الذي كان يضم ألف مدني على الأقل، وفقا لصحيفة “الإندبندنت” البريطانية.

ولم يتضح بعد عدد القتلى في أحدث هجوم يستهدف مدنيين من قبل القوات الروسية، ولكن نائب عمدة ماريوبول سيرغي أورلوف، قال في وقت سابق إن ما بين 1000 و1200 شخص لجأوا في إلى داخل المبنى ومن ثم ربما كانوا موجودين بداخله وقت الهجوم.

وأظهرت صورة من الأقمار الصناعية، التُقطت قبل يومين من الغارة الجوية أن الكلمة الروسية التي تعني “الأطفال” كُتبت بأحرف بيضاء كبيرة أمام وخلف مسرح دونيتسك الإقليمي للدراما.

وقال بيان صادر عن وزارة الخارجية الأوكرانية: “دمرت القنابل الجزء المركزي من مبنى المسرح، مما تسبب في دفن أعداد كبيرة من الناس تحت الأنقاض. وأضاف: “من المستحيل حاليًا تقدير العدد الدقيق للأشخاص المتضررين بسبب القصف المستمر”. وتابع البيان: “من خلال تنفيذ هجوم بالقنابل المتعمد على مكان تجمع حاشد للمدنيين، تكون روسيا قد ارتكبت جريمة حرب أخرى”.

لكن وزارة الدفاع الروسية سرعان ما نفت تنفيذ الهجوم، وبدلاً من ذلك اتهمت كتيبة آزوف، وهي من القوميين الأوكرانيين بتفجير المسرح من دون أن تقدم أدلة على هذا الأمر

وسوم :