بعد الهجمات الاخيرة…إسرائيل تفرض قيودا جديدة على جنين

فرضت إسرائيل، السبت، قيودا جديدة على جنين والقرى المجاورة لها بالضفة الغربية بعد الحوادث الدامية التي شهدتها البلاد خلال الأسابيع الماضية.

وبحسب صحيفة “تايمز أوف إسرائيل”، فإن إسرائيل ستغلق معبري الجلبوع (الجلمة) وريحان في منطقة جنين أمام العرب الإسرائيليين للدخول والخروج.

وستمنع إسرائيل سكان جنين الفلسطينيين من زيارة أقاربهم من الدرجة الأولى في داخل الدولة، حيث كانت السلطات تسمح لبعض الفلسطينيين بزيارات عائلية خلال شهر رمضان للفلسطينيين.

وبالإضافة إلى إغلاق المعابر، سيتم أيضا حظر رجال الأعمال الفلسطينيين من جنين الذين يحملون تصاريح النخبة الصادرة عن الجيش الإسرائيلي، على الرغم من السماح للعمال الذين يعملون بأجرة يومية بالعبور عبر المعبر كالمعتاد، بحسب منسق أعمال الحكومة في المناطق.

 

وسيقدم وزير الدفاع الإسرائيلي، بيني غانتس، الأحد، خطة لاستثمار 360 مليون شيكل (111 مليون دولار) لسد الثغرات في الحاجز الأمني في الضفة الغربية إلى مجلس الوزراء للموافقة عليها بعد الهجمات الأخيرة التي ارتكبها فلسطينيون تسللوا عبر فجوات في الجدار الفاصل بين إسرائيل والضفة الغربية.

وخلال الأسابيع الأخيرة، لقي 13 شخصا حتفهم في أربع هجمات في أنحاء إسرائيل في أكثر موجة هجمات دموية تضرب الدولة منذ سنوات.

وينتمي اثنان من مرتكبي تلك الهجمات – رعد حازم، الذي قتل ثلاثة إسرائيليين في تل أبيب يوم الخميس، وضياء حمرشة، الذي خلفت فورة إطلاق النار 5 قتلى في بني براك – إلى مدينة جنين ومحيطها.

وكان الجيش الإسرائيلي أعلن عن عملية عسكرية بمخيم جنين للاجئين، السبت، بعد موجة الهجمات التي تعرضت لها البلاد مؤخرا.

وأتت عملية السبت غداة إعلان إسرائيل انها قتلت رعد فتحي حازم البالغ 28 عاما منفذ هجوم تل أبيب، الخميس، ما أدى إلى مقتل ثلاثة إسرائيليين وجرح أكثر من عشرة.

وبعد الهجوم في تل أبيب، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، نفتالي بينيت، إنه أعطى قوى الأمن “حرية التحرك المطلقة” لمواجهة موجة جديدة “من الإرهاب” منذ 22 اذار.

في المقابل، انتقد محافظ جنين، أكرم الرجوب، القيود الإسرائيلية الجديدة ووصفها بأنها “عقاب جماعي”، قائلا إنها لن تؤدي إلا إلى مزيد من العنف.

وأضاف: “عندما تعاقب كل جنين وتمنع التجارة والعمال، تدفع الناس إلى الزاوية، وتتوقع منهم أن يفعلوا أي شيء”.

المصدر: الحرة